الميرزا جواد التبريزي

6

زيارة عاشوراء فوق الشبهات

الكبير ، فقد كان مثال العلم والتقوى والأدب والورع والزهد ؛ فقيه لامع ومحدث ورع ، ثقة جليل القدر ومنبع كل فضيلة وعظمة ، صاحب تصنيفات نافعة ، حضر درسه طلبة العلم فاستفادوا منه العلم والتقوى معاً ، فهو قدس سره قد استطاع أن يطوي المراتب العلمية والمعنوية معاً حتى صار مصداقاً حقيقياً لكلمة ( عالم رباني ) . وكل هذا واضح لمن عاشره ورآه . ومن خصائص الميرزا التبريزي قدس سره الأخلاقية ما يلي : ذكر الله تعالى : فلم يكن الميرزا ليغفل عن الذكر أبداً ، كانت أعماله كلها نابعة من قصد القربة إلى الله تعالى . الزيارة والتوسل : فقد كان الميرزا قدس سره مهتما جدا بزيارات الأئمة المعصومين عليهم السلام وكان كلما سنحت له الفرصة بادر إلى قراء الدعاء وزيارة أئمة الهدى عليهم السلام . وهذه الأهمية الخاصة التي كان الميرزا قدس سره يوليها للزيارة والتوسل هي التي دفعته إلى كتابة مؤلفاته العقائدية ورد الشبهات والدفاع عن الكيان الشيعي ومظلومية أهل البيت عليهم السلام .